محمد بن سنان الحراني ( البتاني )
163
الزيج الصابي في حساب النجوم وفلك البروج ومواضع الكواكب وغيرها
منه ضربت ما ينقص عنه في سنّة وزدته على سبق القمر فما حصل سبق القمر فهو المسير المعدّل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر في وقت الابتداء * المطلق وبين دقائق سقوطه على هذا المسير المعدّل فما حصل فهو جزء من ساعة فانقصه من ساعات الابتداء المطلق وإن كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر أكثر من دقائق السقوط فإنّ القمر لم يبلغ إلى الموضع الذي يتهيّأ أن يستر فيه شيئا من الشمس فزدتّ على ساعات الابتداء المطلق سدس ساعة ثمّ عرفت اختلاف منظر القمر في الطول على ذلك الرّسم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الابتداء المطلق اخذتّ ما يزيد عليه فضربته في ستّة وزدته على سبق القمر وان كان اقلّ منه ضربت ما ينقص عنه في ستّة فما بلغ نقصته من سبق القمر فما حصل سبق القمر بعد ذلك فهو المسير المعدّل فاقسم الفضل الذي بين الدقائق التي بين الشمس والقمر وبين دقائق السقوط على هذا المسير المعدّل فما حصل فجزء من ساعة فزده على ساعات الابتداء المطلق فما بلغت بعد الزيادة أو النقصان فهي ساعات الابتداء المرئيّ . وأمّا في زمان الانجلاء المطلق فإذا كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه أكثر من دقائق سقوطه علمت أنّ القمر قد جاوز الموضع الذي يستر فيه الشمس فنقصت من ساعات الانجلاء المطلق سدس ساعة ثمّ عرفت اختلاف منظر القمر في الطول على ذلك الرّسم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف وقت الانجلاء المطلق اخذتّ ما يزيد عليه فضربته في ستّة وزدته على سبق القمر وان كان اقلّ اخذتّ ما ينقص عنه فضربته في ستة ونقصته من سبق القمر فما حصل بعد ذلك فهو المسير المعدّل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر وبين دقائق سقوط الانجلاء المطلق على هذا المسير المعدّل فما خرج فجزء من ساعة فانقصه من ساعات الانجلاء المطلق وان كانت الدقائق التي بين الشمس والقمر فيه اقلّ * من دقائق السقوط علمت أنّ القمر لم يبلغ الموضع الذي يفارق الشمس فيه ولا يمكن أن يسترها فيه فزدتّ عند ذلك على ساعات الانجلاء المطلق سدس ساعة وعرفت به اختلاف منظر القمر في الطول بذلك على الرّسم المتقدّم فإن كان هذا الاختلاف المذكور أكثر من اختلاف الانجلاء المطلق اخذتّ ما يزيد عليه فضربته في ستّة ونقصته من سبق القمر وان كان اقلّ منه اخذتّ ما ينقص عنه وضربته في ستّة وزدته على سبق القمر فما حصل بعد الزيادة أو النقصان فهو المسير المعدّل فاقسم فضل ما بين الدقائق التي بين الشمس والقمر وبين دقائق السقوط على هذا المسير المعدّل فما حصل فجزء من ساعة فزده على ساعات الانجلاء المطلق فما بلغت بعد